![]()
من حق مصطفى البقاعي مدير عام الجمارك أن يرسم لنفسه الصورة و(البرستيج) اللذين يعجبانه، كأن يظهر أمام مديرة الشؤون الإدارية وأحد موظفيه ومستخدمه بمظهر المدير الصنديد أو (المدعوم) فوق اللزوم، لكن ليس من حقه أن (يتنمر) على صحفي أويطرُد أياً كان من مكتبه الذي مازلت أعتقد وسأبقى أنه مؤسسة عامة لا ملكية خاصة أو مزرعة ورثها سيادته!!.
حقيقة، مامن مشكلة أن نُطرد، إذ طالما اعتدنا ردات فعل كهذه، وتعاملنا معها كواحدة من (اكسسوارات) المهنة بل مُتعها أيضاً في بلد مازال موظفه البيروقراطي يحاول تفصيل الصحافة على مقاسه الضيق، وفي ظروف عمل لا يرانا فيها الكثيرون أكثر من (شبورة) تحجُب الرؤية أو ضاربي طبل ونافخي مزمار أو شهود زور أو (عارضي حالجية)!!.
ما كنا لنطلب من سعادة مدير عام الجمارك في زيارتنا له صباح الخميس الماضي وثائق، أو ما شابه ذلك لأننا نعرف مسبقاً أن حرية الوصول إلى المعلومة هي ترف لا نحلُم به عموماً، فكيف الحال في مؤسسة أشبه بمغارة علي بابا؟.
نُلقي تحية الصباح على سعادته ليكتفي بإيماءة (فوقية) من رأسه، نُبارك له بالمنصب فيرد بتجهم، وما إن طلبنا مجرد استفسار عن (حالة فساد) موثقة لدينا حتى انفجر المسكين في وجوهنا، ولم يوفر سيادته مُفردة في هجومه على الصحافة، ثم ختم (العراضة) بطردنا ثلاث مرات (طرداً بائناً)، وباستدعاء مدير مكتبه



























"هناك حاجة إلى معجم خاص لفهم مصطلحات الطاقم السياسي الإسرائيلي, و

