قلبي على بلدي وقلب بلدي على حجر...


عندما يصرخ أيمن زيدان أنقذوا أخلاق المهنة .. بقلم : حكواتي الشام

كتبهاhabiblabib ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 21:37 م

 

الحرب التي اشتعلت مؤخرا" في الوسط الفني وأطلق عليها حرب الأفيشات لم تكن الا انذارا" جديدا" للدراما السوريه تلك الدراما التي تعب الجميع حتى وصلت الى ما وصلت اليه اليوم.
الدراما السورية التي باتت اليوم صناعة قائمة بحد ذاتها يعمل بها المئات بدت وكأنها في كثير من الأحيان غير قائمة على أعراف وتقاليد تنظمها مما جعلها عرضة للأهتزاز دوما".
اليوم لا يستطيع أحد أن ينكر أن الكثير مما وصلت اليه الدراما السورية يعود لرجل يسمى أيمن زيدان سواء اتفقنا مع هذا الشخص أم أختلفنا ولكن التاريخ لا ينظر للعواطف الشخصية.
فأيمن زيدان هو من قاد عملية التحول الجذري في مفهوم الأنتاج التلفزيوني مفتتحا في بداية التسعينات مرحلة الأعمال الضخمة في سوريا وذلك عبر العمل الشهير نهاية رجل شجاع لنجدة اسماعيل أنزور الذي حرك حينذاك المياه الراكدة في مجال الانتاج التلفزيوني لا في سوريا وحسب بل في الوطن العربي بأسره.
توالت الأعمال ووجد الكثيرون من الخريجين الشباب في أيمن زيدان الملجأ الوحيد الذي قدم لهم الصقل المناسب لموهبتهم من خلال شركةالشام التي كانت في فترة التسعينيات المنتج الفعلي الوحيد في ظل التخبط الذي كان يعيشه القطاع العام حينذاك.
اليوم ماذا حدث… ؟  فجأة ودون مقدمات رأينا أزميلا"جديدا" يدق في نعش منظومة الوفاء والأخلاق في هذا الوسط .
عندما قام باسم ياخوربطبع أفيش خاص لمسلسل قاع المدينة وعلى حسابه حتى يظهر فيه اسمه بالشكل الذي يرضيه ويرضي موهبته الفذة التي لطالما أكد تها له بعض أقلام النقاد من أصحابه و لم يقف الأمرعند هذا الحد بل وفي مقابلة أجريت مؤخرا" مع ياخور أكد أنه حان الوقت للأبطال مثل أيمن زيدان أن يستريحوا ويتركوا الفن لأمثاله ، بل واتهم زيدان بنشر اعلان عن المسلسل في مجلة خليجية يحمل اسم زيدان وحده ، هكذا ودون أي خجل ودون أدنى شعور للوفاء لرجل ما كان لباسم وكثيرين كثيرين أمثاله أن يظهروا ويبصروا الضوء لو لم يخرجوا من عباءته .
لا يختلف اثنان أن التاريخ  يصنع وعندما يؤرشف تاريخ الدراما السوربة غدا" سيذكر أيمن زيدان كواحد من صناعه بينما لا ندري ان كان ياخور سيجد لنفسه مكانا"فيه أم لا….ما حدث مع زيدان اليوم شبيه بما حدث من قبل مع كثيرين من الكبار غيره.
ولعل ما يهدد الدراما السورية اليوم أكثر بكثير من مجرد عدم وجود  قوانين ناظمة لها وعدم وجود منظومة انتاجيه كبرى ترعاها مايهددها أكبر من ذلك ، ما يهددها هو قلة الوفاء وانعدام الأخلاق ولعل زيدان كان محقا عندما صرخ مؤخرا الى أين تسير أخلاق المهنة فعندما تسقط الأخلاق يسقط كل شيء .

شام برس

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الدراما السورية |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر